ابنا : واضاف المصدر المقرب من المالكي والذي طلب عدم الكشف عن اسمه خلال تصريح لوكالة انباء النخيل ان جميع دول الجوار العراقي هنئت السيد المالكي الا السعودية مؤكدا ان هذا الامر والعداء اذا بقى على نفس المستوى الذي انتهجته السعودية خلال حكومة المالكي السابق سيكون للحكومة العراقية موقف اخر تجاه السعودية وحكامها.
وتابع ان الحكومة العراقية ليست بحاجة الى مباركة لانها خرجت من رحم العراقيين وحكومة منتخبة لكن موقف السعودية منذ تسلم السيد المالكي كان عدائي وصرفت المليارات (وجود وثائق) لكي تطيح بالمالكي لكن الارادة الوطنية كانت اقوى بكثير من الارادة الخارجية.
واضاف ان السعودية لديها اجندة تخلط فيها القضايا المذهبية بالقضايا السياسية، لذلك هي غير سعيدة بالتغيير الذي حدث في العراق،ولا بالنظام الديمقراطي الصديق لجميع الدول والذي سيكون منافساً لها في المنطقة موضحاً ان السنوات الماضية لم تسعى فيها الرياض الى تقوية او مساعدة العراق ،بل عملت العكس برغم انها كانت اول دولة يزورها المالكي بعد تسلمه منصبه في الولاية الاولى.
وبين ان السياسيين جميعاً غير متفاجئين بموقف السعودية وعدم تهنئتها المالكي او حتى الشعب العراقي بتشكيل الحكومة الذي يعد امراً ايجابياً لانه خلاف ما تريده.
هذا ومن جهة قال القيادي في التحالف الوطني سامي العسكري ان سبب عدم تقديم المملكة العربية السعودية تهنئة للعراق بتشكيل الحكومة الجديدة يأتي لهزيمة السياسة السعودية بعد ما ضخت اموالاً وعملت على منع المالكي من تسلم رئاسة الوزراء فترة ثانية.
وقال العسكري في تصريح صحفي انه ليس من المتوقع ان تبارك السعودية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة لاسيما انها عملت من خلال ضخها اموالاً وتحركها مع كتلة سياسية عراقية لمنع المالكي من تسلم رئاسة الوزراء مدة ثانية حسب قوله.انتهى/114